فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وأما قولك { ذلك عيسى ابن مريم قول الحق } ففيه قراءتان مشهورتان الرفع والنصب وعلى القراءتين قد قيل ان المراد بقول الحق عيسى كما سمي كلمة الله وقيل بل المراد هذا الذي ذكرناه قول الحق فيكون خبر مبتدأ محذوف وهذا له نظائر كقوله { سيقولون ثلاثة رابعهم كلبهم } الآية { وقل الحق من ربكم } أي هذا الحق من ربكم وان اريد به عيسى فتسميته قول الحق كتسميته كلمة الله وعلى هذا فيكون خبرا وبدلا
وعلى كل قول فله نظائر فالقول في تسميته مجازا كالقول في نظائره
والأظهر ان المراد به ان هذا القول الذي ذكرناه عن عيسى بن مريم قول الحق الا انه بن عبد الله يدخل في هذا ومن قال المراد بالحق الله والمراد قول الله فهو وإن كان معنى صحيحا فعادة القرآن إذا أضيف القول إلى الله ان يقال قول الله لا يقال قول الحق الا اذا كان المراد القول الحق كما في قوله { قوله الحق } وقوله الله يقول الحق وقوله { فالحق والحق أقول }
ثم مثل هذا اذا اضيف فيه الموصوف إلى الصفة كقوله ( حب الحصيد ) وقولهم صلاة الأولى ودار الآخرة هو عند كثير من