فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ما في القرآن مجازا وهذا لان تسمية بعض الكلام مجازا انما هو امر اصطلاحي ليس امرا شرعيا ولا لغويا ولا عقليا
ولهذا كان بعضهم يسمى بالمجاز ما استعمل فيما هو مباين لمسماه وما استعمل بعض مسماه لا يسميه مجازا فلا يسمون استعمال العام في بعض معناه مجازا ولا الامر اذا اريد به الندب مجازا وهو اصطلاح اكثر الفقهاء وقد لا يقولون ان ذلك استعمال في غير ما وضع له بناء على ان بعض الجملة لايسمى غيرا عند الاطلاق فلا يقال الواحد من العشرة انه غيرها ولا ليد الانسان انها غيره ولان المجاز عندهم ما احتيج إلى القرينه في اثبات المراد الا في دفع مالم يرد والقرينة في الامر تخرج بعض ما دل عليه اللفظ وتبقى الباقي مدلولا عليه اللفظ بخلاف القرينة في الاسد فانها تبين ان المراد لا يدخل في لفظ الاسد عند الاطلاق
واذا كان اصطلاح اكثر الفقهاء التفريق بين الحقيقة والمجاز وآخرون اصطلحوا على انه متى لم يرد باللفظ جميع معناه فهو مجاز عندهم ثم هؤلاء اكثرهم يفرقون بين القرينة المنفصلة او المستقلة وبين ما تأصلت باللفظ او كانت من لفظه او لم تستقل فلم يجعلوا ذلك مجازا لئلا يلزم ان يكون عامة الكلام مجازا حتى يكون قوله لا اله الا الله مجازا مع العلم بان المشركين لم يكونوا ينازعون