فهرس الكتاب

الصفحة 10295 من 16863

الرقاب على سبيل البدل فاى رقبة أعتقها اجزأته كذلك اذا قيل خرج دل على وجود خروج ثم قد يكون قليلا وقد يكون كثيرا وقد يكون راكبا وقد يكون ماشيا ومع هذا فلا يتناول على سبيل البدل الا خروجا يمكن من زيد

واما ان هذا اللفظ يقتضى عموم كل ما يسمى خروجا في الوجود لا على سبيل الجمع فهذا لا يقوله القائل الا اذا فسد تصوره وكان إلى الحيوان اقرب والظن بابن جني انه لا يقول هذا

ثم هذا المعنى موجود في سائر اللغات فهل يقول عاقل ان اهل اللغات جميعهم الذين يتكلمون بالجمل الفعلية التى لابد منها في كل امة انما وضعوا تلك الجملة الفعلية على جميع انواع ذلك الفعل الموجود في العالم وان استعمال ذلك في بعض الافراد عدول باللفظ عما وضع له ولكن هذا مما يدل على فساد اصل القول بالمجاز اذا افضى إلى ان يقال في الوجود مثل هذا الهذيان ويجعل ذلك مسألة نزاع توضع في أصول الفقه

فمن قال من نفاة المجاز في القران انا لا نسمي ما كان في القرآن ونحوه من كلام العرب مجازا وانما نسمى مجازا ما خرج عن ميزان العدل مثل ما يوجد في كلام الشعراء من المبالغة في المدح والهجو

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت