فهرس الكتاب

الصفحة 10298 من 16863

لاسيما باب ظننت فانهم يقولون زيد منطلق وزيدا منطلقا ظننت ولهذا عند التقديم يجب الاعمال وفى التوسط يجوز الالغاء وفى التأخر يحسن مع جواز الاعمال فانه اذا قدم المفعول ضعف العمل ولهذا يقوونه بدخول حرف الجر كما يقوونه في اسم الفاعل لكونه اضعف من الفعل كقوله { لربهم يرهبون } وقوله { إن كنتم للرؤيا تعبرون } وقوله { وإنهم لنا لغائظون }

ويلزمه في الجمله الفعلية اذا قيدت بمصدر موصوف او معدود او نوع من المصدر ان يكون مجازا كقوله ( فاجلدوهم ثمانين جلدة ) وقوله ( وينصرك الله نصرا عزيزا ) وكذلك ظرف المكان والزمان وكذلك سائر ما يقيد به الفعل من حروف الجر كقوله { فامسحوا بوجوهكم وأيديكم منه } وقوله { على هدى من ربهم } وقوله { وأن الذين آمنوا اتبعوا الحق من ربهم } وقوله { والذين آتيناهم الكتاب يعلمون أنه منزل من ربك بالحق }

ومما ينبغى ان يعرف ان بن عقيل مع مبالغته هنا في الرد على من يقول ليس في القران مجاز فهو في موضع آخر ينصر انه ليس في اللغة مجاز لا في القرآن ولا غيره وذكر ذلك في مناظرة جرت

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت