فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وهو يوم عرفة وما بعده ومكان مخصوص وهو عرفة ومزدلفه ومنى فلا يمكنه احلال الحج قبل وصوله إلى مكانه كما لا يمكنه احلال الصيام اللهم الا اذا كان معذورا كالمحصر فهذا كالمعذور في الفطر وهذا بخلاف الصلاة اذا افسدها فانه يبتديها لان الصلاة يمكنه فعلها في اثناء الوقت والحج لا يمكنه فعله في اثناء الوقت
واما الأكل ناسيا فالذين قالوا هو خلاف القياس قالوا هو من باب ترك المامور ومن ترك المامور ناسيا لم تبرا ذمته كما لو ترك الصلاة ناسيا او ترك نية الصيام ناسيا لم تبطل عبادته الامن فعل محظور ولكن من يقول هو على وفق القياس يقول القياس ان من فعل محظورا ناسيا لم تبطل عبادته لان من فعل محظورا ناسيا فلا اثم عليه كما دل عليه قولة تعالى { ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا } وقد ثبت في الصحيح ان الله قال ( قد فعلت ( وهذا مما لا يتنازع فيه العلماء ان الناسي لا يأثم
لكن يتنازعون في بطلان عبادته فيقول القائل اذا لم ياثم لم يكن قد فعل محرما ومن لم يفعل محرما لم تبطل عبادته فان العبادة انما تبطل بترك واجب او فعل محرم فاذا كان ما فعله من باب فعل المحرم وهو ناس فيه لم تبطل عبادته وصاحب هذا القول يقول القياس ان