فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
الراشدين المهديين من بعدى تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ واياكم ومحدثات الأمور فإن كل بدعة ضلالة
مثال ذلك حبس عمر وعثمان رضى الله 2 عنهما للأرضين المفتوحة وترك قسمتها على الغانمين فمن قال ان هذا لا يجوز قال لأن النبى قسم خيبر وقال ان الامام اذا حبسها نقض حكمه لأجل مخالفة السنة فهذا القول خطا وجراة على الخلفاء الراشدين فان فعل النبى في خيبر انما يدل على جواز ما فعله لا يدل على وجوبه فلو لم يكن معنا دليل يدل على عدم وجوب ذلك لكان فعل الخلفاء الراشدين دليلا على عدم الوجوب فكيف وقد ثبت انه فتح مكة عنوة كما استفاضت به الأحاديث الصحيحة بل تواتر ذلك عند أهل المغازى والسير فانه قدم حين نقضوا العهد ونزل بمر الظهران ولم يأت احد منهم يصالحه ولا أرسل اليهم احدا يصالحهم بل خرج أبو سفيان يتجسس الاخبار فاخذه العباس وقدم به كالأسير وغايته ان يكون العباس أمنه فصار مستأمنا ثم اسلم فصار من المسلمين فكيف يتصور أن يعقد عقد صلح الكفار بعد اسلامه بغير اذن منهم
مما يبين ذلك ان النبى علق الامان بأسباب كقوله ( من دخل دار أبى سفيان فهو آمن ومن دخل المسجد