فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وأن مروره ينقص ثواب الصلاة دون اللبث وإختلف المتقدمون من أصحاب أحمد في الشيطان الجني إذا علم بمروره هل يقطع الصلاة والاوجه أنه يقطعها بتعليل رسول الله وبظاهر قوله ( يقطع صلاتى ( لأن الأحكام التى جاءت بها السنة في الأرواح الخبيثة من الجن وشياطين الدواب في الطهارة والصلاة في أمكنتهم وممرهم ونحو ذلك قوية في الدليل نصا وقياسا ولذلك أخذ بها فقهاء الحديث ولكن مدرك علمها أثرا هو لأهل الحديث ومدركه قياسا هو في باطن الشريعة وظاهرها دون التفقه في ظاهرها فقط ولو لم يكن في الأئمة من إستعمل هذه السنن الصحيحة النافعة لكان وصمة على الأمة ترك مثل ذلك والأخذ بما ليس بمثله لا أثرا ولا رأيا
ولقد كان أحمد رحمه الله يعجب ممن يدع حديث ( الوضوء من لحوم الإبل ( مع صحته التى لا شك فيها وعدم المعارض له ويتوضأ من مس الذكر مع تعارض الأحاديث فيه وأن أسانيدها ليست كأحاديث الوضوء من لحوم الإبل ولذلك أعرض عنها الشيخان البخارى ومسلم وإن كان أحمد على المشهور عنه يرجح أحاديث الوضوء