فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
الله محمد بن عبد الواحد المقدسي جزءا رد فيه ما ذكره إبن عبد البر وغيره وأما لفظ القلة فإنه معروف عندهم أنه الجرة الكبيرة كالحب وكان صلى الله عليه وسلم يمثل بهما كما في الصحيحين أنه قال في سدرة المنتهى ( وإذا ورقها مثل آذان الفيلة وإذا نبقها مثل قلال هجر ) وهى قلال معروفة الصفة والمقدار فإن التمثيل لا يكون بمختلف متفاوت وهذا مما يبطل كون المراد قلة الجبل لأن قلال الجبال فيها الكبار والصغار وفيها المرتفع كثيرا وفيها ما هو دون ذلك وليس في الوجود ماء يصل إلى قلال الجبل إلا ماء الطوفان فحمل كلام النبى صلى الله عليه وسلم على مثل هذا يشبه الإستهزاء بكلامه ومن عادته صلى الله عليه وسلم أنه يقدر المقدرات بأوعيتها كما قال ( ليس فيما دون خمسة أوسق صدقة ) والوسق حمل الجمل وكما كان يتوضأ بالمد ويغتسل بالصاع وذلك من أوعية الماء وهكذا تقدير الماء بالقلال مناسب فإن القلة وعاء الماء وأما الهرة فقد ثبت عنه أنه قال ( إنها ليست بنجسة إنها من الطوافين عليكم والطوافات