فهرس الكتاب

الصفحة 10442 من 16863

يوضح ذلك أن الآنية التى كان النبى وأزواجه والرجال والنساء يغتسلون منها كانت آنية صغيرة ولم يكن لها مادة لا أنبوب ولا غيره ولم يكن يفيض فإذا كان تطهر الرجال والنساء جميعا من تلك الآنية جائزا فكيف بهذه الحياض التى في الحمامات وغير الحمامات التى يكون الحوض أكبر من قلتين فان القلتين أكثر ما قيل فيهما على الصحيح أنهما خمسمائة رطل بالعراقى القديم فيكون هذا الرطل المصرى أكثر من ذلك بعشرات من الأرطال فان الرطل العراقى القديم مائة وثمانية وعشرون درهما وأربعة أسباع درهم وهذا الرطل المصرى مائة وأربعة وأربعون درهما يزيد على ذلك بخمسة عشر درهما وثلاثة أسباع درهم وذلك أكثر من أوقيه وربع مصرية فالخمسمائة رطل بالعراقى أربعة وستون ألف درهم ومائتا درهم وخمسة وثمانون درهما وخمسة أسباع درهم وذلك بالرطل الدمشقى الذى هو ستمائة درهم مائة وسبعة أرطال وسبع رطل وهذا الرطل المصرى أربعمائة رطل وستة وأربعون رطلا وكسر أوقية ومساحة القلتين ذراع وربع في ذراع وربع طولا وعرضا وعمقا ومعلوم أن غالب هذه الحياض التى في الحمامات المصرية وغير الحمامات أكثر من هذا المقدار بكثير فان القلة نحو من هذه القرب الكائنة التى تستعمل بالشام ومصر فالقلتان قربتان بهذه القرب وهذا كله تقريب بلا ريب فان تحديد القلتين إنما هو بالتقريب على أصوب القولين

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت