فهرس الكتاب

الصفحة 10451 من 16863

ويشربون مثل بئر أريس التى بقباء أو البئر التى ببيرحاء ( حديقة أبى طلحة ( والبئر التى إشتراها عثمان وحبسها على المسلمين وغير هذه الآبار وكان سقيهم للنخل والزرع من الآبار بالنواضح والسوانى ونحو ذلك أو بماء السماء وما يأتى من السيول فاما عين جارية فلم تكن لهم وهذه العيون التى تسمى عيون حمزة إنما أحدثها معاوية في خلافته وأمر الناس بنقل الشهداء من موضعها فصاروا ينبشونهم وهم رطاب لم ينتنوا حتى أصابت المسحاة رجل أحدهم فانبعثت دما وكذلك عين الزرقاء محدثة لكن لا أدري متى حدثت وهذا أمر لا ينازع فيه أحد من العلماء العالمين بالمدينة وأحوالها وإنما ينازع في مثل هذا بعض أتباع علماء العراق الذين ليس لهم خبرة بأحوال النبى صلى الله عليه وسلم ومدينته وسيرته وإذا كان النبى يتوضأ من تلك البئر التى يلقى فيها الحيض ولحوم الكلاب والنتن فكيف يشرع لنا أن نتنزه عن أمر فعله النبى وقد ثبت عنه أنه أنكر على من يتنزه عما يفعله وقال ( ما بال أقوام يتنزهون عن أشياء أترخص فيها والله انى لأخشاكم لله وأعلمكم بحدوده

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت