فهرس الكتاب

الصفحة 10457 من 16863

نخامته وكما إقتسموا شعره عام حجة الوداع فمن نجس الماء المستعمل كان بمنزلة من نجس شعور الآدميين بل بمنزلة من نجس البصاق كما يروى عن سلمان وأيضا فبدن الجنب طاهر بالنص والإجماع والماء الطاهر إذا لاقى محلا طاهرا لم ينجس بالإجماع وأما إحتجاجهم بتسمية ذلك طهارة وأنها ضد النجاسة فضعيف من وجهين أحدهما أنه لا يسلم أن كل طهارة فضدها النجاسة فإن الطهارة تنقسم إلى طهارة خبث وحدث طهارة عينية وحكمية الثانى أنا نسلم ذلك ونقول النجاسة أنواع كالطهارة فيراد بالطهارة الطهارة من الكفر والفسوق كما يراد بالنجاسة ضد ذلك كقوله تعالى ( انما المشركون نجس ) وهذه النجاسة لا تفسد الماء بدليل أن سؤر اليهودى والنصرانى طاهر وآنيتهم التى يصنعون فيها المائعات ويغمسون فيها أيديهم طاهرة وقد أهدى اليهودى للنبى صلى الله عليه وسلم شاة مشوية وأكل منها لقمة مع علمة أنهم باشروها وقد أجاب صلى الله عليه وسلم يهوديا إلى خبز شعير وأهالة سنخة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت