فهرس الكتاب

الصفحة 10545 من 16863

الله فان النبي صلى الله تعالى عليه وسلم كان يقنت أحيانا يدعو للمؤمنين ويلعن الكافرين ويذكر قبائل المشركين الذين يحاربونه كمضر ورعل وذكوان وعصية وعمر لما قاتل أهل الكتاب قنت عليهم في المكتوبة فالسنة أن يقنت عند النازلة ويدعو فيها بما يناسب أولئك القوم المحاربين فأما أن يتخذ قنوت عمر في المكتوبة سنة في الوتر وقنوت الحسن في الوتر سنة في المكتوبة راتبة فهو كما تراه وكذلك في هذا الحديث أنه دعا لأقوام سماهم بأسمائهم بعد خيبر وذلك بعد تحريم الكلام بالاتفاق وان اقتضى ما يقال في تأخر تحريم الكلام في الصلاة أنه تأخر إلى عام الخندق وخيبر بعد الخندق بأكثر من سنتين فان خيبر كانت بالاتفاق بعد الحديبية والحديبية كانت بالاتفاق سنة ست وكان النبي صلى الله عليه وسلم أيضا إنما إعتمر في ذي القعدة فلما صالحهم رجع إلى المدينة فكانت غزوة الغابة غزوة ذي قرد التي ذكرها مسلم في صحيحه من حديث سلمة بن الأكوع لما جعل يقول ** خذها وأنا بن الأكوع ** واليوم يوم الرضع **

لما أغارت فزارة على لقاح رسول الله وكانت خيبر عقب ذلك في أواخر ست وأوائل سبع وهذا متفق عليه

وأما الخندق فقبل ذلك إما في أوائل خمس أو أواخر أربع كما في الصحيحين عن عبد الله بن عمر قال عرضت على النبي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت