فهرس الكتاب

الصفحة 10552 من 16863

ومما يقرر هذا في كلام الجاهل في الصلاة أحاديث

منها حديث بن مسعود حديث التشهد المستفيض انه قال كنا نقول في الصلاة السلام على الله من عباده السلام على جبريل وميكائيل السلام على فلان وفلان فنهاهم النبي عن ذلك وقال ان الله هو السلام ولم يأمرهم باعادة الصلوات التي قالوا ذلك فيها مع أن هذا الكلام حرام في نفسه فانه لا يجوز ان يدعى لله بالسلام بل هو المدعو ولما كانوا جهالا بتحريم ذلك لم يأمرهم بالاعادة ومن ذلك الأعرابي الذي قال اللهم ارحمني ومحمدا ولا ترحم معنا أحدا وقال لقد تحجرت واسعا يريد رحمة الله وهذا الدعاء حرام فانه سؤال الله أن لا يرحم من خلقه غيرهما ومن ذلك قول القائل لما صلى بهم أبو موسى أقرنت الصلاة بالبر والزكاة فقال ابو موسى يا حطان لعلك قلتها فقلت ما قلتها ولقد خشيت أن تنكعني بها ولم يأمرني أبو موسى بالاعادة

وعلى هذا فكلام العامد في مصلحتها فيه روايتان عن أحمد

إحداهما يجوز وهو قول مالك

والثانية لا يجوز وهو قول الشافعي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت