فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ومما يقرر هذا في كلام الجاهل في الصلاة أحاديث
منها حديث بن مسعود حديث التشهد المستفيض انه قال كنا نقول في الصلاة السلام على الله من عباده السلام على جبريل وميكائيل السلام على فلان وفلان فنهاهم النبي عن ذلك وقال ان الله هو السلام ولم يأمرهم باعادة الصلوات التي قالوا ذلك فيها مع أن هذا الكلام حرام في نفسه فانه لا يجوز ان يدعى لله بالسلام بل هو المدعو ولما كانوا جهالا بتحريم ذلك لم يأمرهم بالاعادة ومن ذلك الأعرابي الذي قال اللهم ارحمني ومحمدا ولا ترحم معنا أحدا وقال لقد تحجرت واسعا يريد رحمة الله وهذا الدعاء حرام فانه سؤال الله أن لا يرحم من خلقه غيرهما ومن ذلك قول القائل لما صلى بهم أبو موسى أقرنت الصلاة بالبر والزكاة فقال ابو موسى يا حطان لعلك قلتها فقلت ما قلتها ولقد خشيت أن تنكعني بها ولم يأمرني أبو موسى بالاعادة
وعلى هذا فكلام العامد في مصلحتها فيه روايتان عن أحمد
إحداهما يجوز وهو قول مالك
والثانية لا يجوز وهو قول الشافعي