فهرس الكتاب

الصفحة 10615 من 16863

من نام عن صلاة أو نسيها فليصلها إذا ذكرها وهذه المسائل مبسوطة في غير هذا الموضع

والمقصود هنا بيان أن الله تعالى ما جعل على المسلمين من حرج في دينهم بل هو سبحانه يريد بهم اليسر ولا يريد بهم العسر ومسألة هذا السائل أولى بالرخصة ولهذا كانت متفقا عليها بين العلماء وهذه المسائل مبسوطة في مواضع أخر والله أعلم وسئل

عن رجل يصلي الخمس لا يقطعها ولم يحضر صلاة الجمعة وذكر أن عدم حضوره لها أنه يجد ريحا في جوفه تمنعه عن انتظار الجمعة وبين منزله والمكان الذي تقام فيه الجمعة قدر ميلين أو دونهما فهل العذر الذي ذكره كاف في ترك الجمعة مع قرب منزله أفتونا مأجورين

فأجاب بل عليه أن يشهد الجمعة ويتأخر بحيث يحضر ويصلي مع بقاء وضوئه وإن كان لا يمكنه الحضور إلا مع خروج الريح فليشهدها وإن خرجت منه الريح فإنه لا يضره ذلك والله أعلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت