فهرس الكتاب

الصفحة 10709 من 16863

تفرض عليهم وقد أمن ذلك بموته

وقد قال في الحديث الذي رواه أهل السنن وصححه الترمذي وغيره عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ وإياكم ومحدثات الأمور فان كل بدعة ضلالة فما سنه الخلفاء الراشدون ليس بدعة شرعية ينهى عنها وإن كان يسمى في اللغة بدعة لكونه ابتدئ كما قال عمر نعمت البدعة هذه والتي ينامون عنها أفضل وقد بسطنا ذلك في قاعدة فصل

الماء الجاري في أرض الحمام خارجا منها أو نازلا في بلاليعها لا يحكم بنجاسته بل بطهارته إلا أن تعلم نجاسة شيء منه ولهذا كان ظاهر مذهب أحمد أن الحمام لم ينه عن الصلاة فيها لكونها مظنة النجاسة كما ذهب إليه طائفة من الفقهاء وهو وجه في مذهب أحمد ومن قال هذا قال إذا غسلنا موضعا منها أو تيقنا طهارته جازت الصلاة فيه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت