فهرس الكتاب

الصفحة 11009 من 16863

وهذا يتبين بالكلام في شعور الميتة كما سنذكره إن شاء الله تعالى

وكل حيوان قيل بنجاسته فالكلام في شعره وريشه كالكلام في شعر الكلب فإذا قيل بنجاسة كل ذي ناب من السباع وكل ذي مخلب من الطير إلا الهرة وما دونها في الخلقة كما هو مذهب كثير من العلماء علماء أهل العراق وهو أشهر الروايتين عن أحمد فإن الكلام في ريش ذلك وشعره فيه هذا النزاع هل هو نجس على روايتين عن أحمد

إحداهما أنه طاهر وهو مذهب الجمهور كأبي حنيفة والشافعي ومالك

والرواية الثانية أنه نجس كما هو اختيار كثير من متأخري أصحاب أحمد والقول بطهارة ذلك هو الصواب كما تقدم

وأيضا فالنبي رخص في اقتناء كلب الصيد والماشية والحرث ولا بد لمن اقتناه أن يصيبه رطوبة شعوره كما يصيبه رطوبة البغل والحمار وغير ذلك فالقول بنجاسة شعورها

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت