فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
أن كل دم أو مال أوفرج أصيب بتأويل القرآن فلا ضمان فيه وفى لفظ الحقوهم في ذلك بأهل الجاهلية
ولهذا لم يضمن النبى أسامة دم الذى قتله بعد ما قال لا إله إلا الله لأنه قتله متأولا أى أنهم وإن إستحلوا المحرم لكن لما كانوا جاهلين متأولين كانوا بمنزلة أهل الجاهلية في عدم الضمان وإن فارقوهم في عفو الله ورحمته لأن هذه الأمة عفى لها عن الخطأ والنسيان بخلاف الكافر فإنه لا يغفر له الكفر الذى اخطأ فيه فصل
وهذا الذى ذكرته فيما تركه المسلم من واجب أو فعله من محرم بتأويل إجتهاد أو تقليد واضح عندى وحاله فيه أحسن من حال الكافر المتأول
وهذا لا يمنع ان أقاتل الباغى المتأول وأجلد الشارب المتأول ونحو ذلك فإن التأويل لا يرفع عقوبة الدنيا مطلقا إذ الغرض بالعقوبة دفع فساد الإعتداء كما لا يرفع عقوبة الكافر وإنما الكلام في قضاء ما تركه من واجب وفى العقود والقبوض التى فعلها بتأويل