فهرس الكتاب

الصفحة 11061 من 16863

فأجاب وأما عمل النهار الذي لا يقبله الله بالليل وعمل الليل الذي لا يقبله الله بالنهار فهما صلاة الظهر والعصر لا يحل للإنسان أن يؤخرهما إلى الليل بل قد ثبت في الصحيح عن النبى أنه قال ( من فاتته صلاة العصر فكأنما وتر أهله وماله ( وفى صحيح البخارى عنه أنه قال ( من فاتته صلاة العصر حبط عمله (

فاما من نام عن صلاة أو نسيها فقد قال ( من نام عن صلاة أو نسيها فليصلها إذا ذكرها فإن ذلك وقتها (

وأما من فوتها متعمدا فقد أتى كبيرة من أعظم الكبائر وعليه القضاء عند جمهور العلماء وعند بعضهم لا يصح فعلها قضاء أصلا ومع القضاء عليه لا تبرأ ذمته من جميع الواجب ولا يقبلها الله منه بحيث يرتفع عنه العقاب ويستوجب الثواب بل يخفف عنه العذاب بما فعله من القضاء ويبقى عليه إثم التفويت وهو من الذنوب التى تحتاج إلى مسقط آخر بمنزلة من عليه حقان فعل أحدهما وترك الآخر قال تعالى { فويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون } وتأخيرها عن وقتها من السهو عنها بإتفاق العلماء

وقال تعالى { فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيا } قال غير واحد من السلف إضاعتها تأخيرها

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت