فهرس الكتاب

الصفحة 11103 من 16863

الثالث ان النبى صلى الله عليه وسلم إنما سافر في رمضان غزوة بدر وغزوة الفتح فأما غزوة بدر فلم يكن معه فيها ازواجه ولا كانت عائشة وأما غزوة الفتح فقد كان صام فيها في اول سفره ثم افطر خلاف ما في هذا الحديث المفتعل

الرابع أن إعتمار عائشة معه فيه نظر

الخامس أن عائشة لم تكن بالتى تصوم وتصلى طول سفرها إلى مكة وتخالف فعله بغير إذنه بل كانت تستفتيه قبل الفعل فإن الإقدام على مثل ذلك لا يجوز

فثبت بهذه السنة المتواترة أن صلاة السفر ركعتان كما ان صلاة الحضر أربع فإن عدد الركعات إنما اخذ من فعل النبى الذى سنه لأمته وبطل قول من يقول من اصحاب أحمد والشافعى إن الأصل أربع وإنما الركعتان رخصة

وبنوا على هذا أن القاصر يحتاج إلى نية القصر في اول الصلاة كما قاله الشافعى وهو قول الخرقى والقاضى وغيرهما بل الصواب ما قاله جمهور اهل العلم وهو إختيار أبى بكر وغيره أن القصر لا يحتاج إلى نية بل دخول المسافر في صلاته كدخول الحاضر بل لو

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت