فهرس الكتاب

الصفحة 11290 من 16863

قنت قبل الركوع أو بعده وإن كان لا يقنت لم يقنت معه

ولو كان الإمام يرى إستحباب شيء والمأمومون لا يستحبونه فتركه لأجل الإتفاق والإئتلاف كان قد أحسن

مثال ذلك الوتر فإن للعلماء فيه ثلاثة أقوال

أحدها أنه لا يكون إلا بثلاث متصلة كالمغرب كقول من قاله من أهل العراق والثانى أنه لا يكون إلا ركعة مفصولة عما قبلها كقول من قال ذلك من اهل الحجاز

والثالث أن الأمرين جائزان كما هو ظاهر مذهب الشافعى وأحمد وغيرهما وهو الصحيح وإن كان هؤلاء يختارون فصله عما قبله فلو كان الإمام يرى الفصل فإختار المأمومون أن يصلى الوتر كالمغرب فوافقهم على ذلك تأليفا لقلوبهم كان قد أحسن كما قال النبى لعائشة ( لولا أن قومك حديثو عهد بجاهلية لنقضت الكعبة ولألصقتها بالأرض ولجعلت لها بابين بابا يدخل الناس منه وبابا يخرجون منه ( فترك الأفضل عنده لئلا ينفر الناس

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت