فهرس الكتاب

الصفحة 11291 من 16863

وكذلك لو كان رجل يرى الجهر بالبسملة فأم بقوم لا يستحبونه أو بالعكس ووافقهم كان قد أحسن وإنما تنازعوا في الأفضل فهو بحسب ما إعتقدوه من السنة

وطائفة من أهل العراق إعتقدت أن النبى لم يقنت إلا شهرا ثم على وجه النسخ له فإعتقدوا أن القنوت في المكتوبات منسوخ وطائفة من اهل الحجاز إعتقدوا أن النبى ما زال يقنت حتى فارق الدنيا ثم منهم من إعتقد أنه كان يقنت قبل الركوع ومنهم من كان يعتقد أنه كان يقنت بعد الركوع والصواب هو ( القول الثالث ( الذى عليه جمهور أهل الحديث وكثير من أئمة أهل الحجاز وهو الذى ثبت في الصحيحين وغيرهما أنه قنت شهرا يدعو على رعل وذكوان وعصية ثم ترك هذا القنوت ثم أنه بعد ذلك بمدة بعد خيبر وبعد إسلام أبى هريرة قنت وكان يقول في قنوته ( اللهم أنج الوليد بن الوليد وسلمة بن هشام والمستضعفين من المؤمنين اللهم اشدد وطأتك على مضر وإجعلها عليهم سنين كسنى يوسف ( فلو كان قد نسخ القنوت لم يقنت هذه المرة الثانية وقد ثبت عنه في الصحيح أنه قنت في المغرب وفى العشاء الآخرة

وفى السنن أنه كان يقنت في الصلوات الخمس وأكثر قنوته

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت