فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وكذلك لو كان رجل يرى الجهر بالبسملة فأم بقوم لا يستحبونه أو بالعكس ووافقهم كان قد أحسن وإنما تنازعوا في الأفضل فهو بحسب ما إعتقدوه من السنة
وطائفة من أهل العراق إعتقدت أن النبى لم يقنت إلا شهرا ثم على وجه النسخ له فإعتقدوا أن القنوت في المكتوبات منسوخ وطائفة من اهل الحجاز إعتقدوا أن النبى ما زال يقنت حتى فارق الدنيا ثم منهم من إعتقد أنه كان يقنت قبل الركوع ومنهم من كان يعتقد أنه كان يقنت بعد الركوع والصواب هو ( القول الثالث ( الذى عليه جمهور أهل الحديث وكثير من أئمة أهل الحجاز وهو الذى ثبت في الصحيحين وغيرهما أنه قنت شهرا يدعو على رعل وذكوان وعصية ثم ترك هذا القنوت ثم أنه بعد ذلك بمدة بعد خيبر وبعد إسلام أبى هريرة قنت وكان يقول في قنوته ( اللهم أنج الوليد بن الوليد وسلمة بن هشام والمستضعفين من المؤمنين اللهم اشدد وطأتك على مضر وإجعلها عليهم سنين كسنى يوسف ( فلو كان قد نسخ القنوت لم يقنت هذه المرة الثانية وقد ثبت عنه في الصحيح أنه قنت في المغرب وفى العشاء الآخرة
وفى السنن أنه كان يقنت في الصلوات الخمس وأكثر قنوته