فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وأما سؤال السائل عن المواظبة على ما واظب عليه النبى في عبادته وعادته هل هي سنة أم تختلف بإختلاف أحوال الراتبين فيقال الذى نحن مأمورون به هو طاعة الله ورسوله فعلينا أن نطيع رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما امرنا به فإن الله قد ذكر طاعته في أكثر من ثلاثين موضعا من كتابه فقال تعالى { من يطع الرسول فقد أطاع الله } وقال { وما أرسلنا من رسول إلا ليطاع بإذن الله }
وقد أوجب السعادة لمن أطاعه بقوله { فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا } وعلق السعادة والشقاوة بطاعته ومعصيته في قوله ( { ومن يطع الله ورسوله يدخله جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها وذلك الفوز العظيم ومن يعص الله ورسوله ويتعد حدوده يدخله نارا خالدا فيها وله عذاب مهين }
وكان صلى الله عليه وسلم يقول في خطبته ( من يطع الله ورسوله