فهرس الكتاب

الصفحة 11342 من 16863

وأما سؤال السائل عن المواظبة على ما واظب عليه النبى في عبادته وعادته هل هي سنة أم تختلف بإختلاف أحوال الراتبين فيقال الذى نحن مأمورون به هو طاعة الله ورسوله فعلينا أن نطيع رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما امرنا به فإن الله قد ذكر طاعته في أكثر من ثلاثين موضعا من كتابه فقال تعالى { من يطع الرسول فقد أطاع الله } وقال { وما أرسلنا من رسول إلا ليطاع بإذن الله }

وقد أوجب السعادة لمن أطاعه بقوله { فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا } وعلق السعادة والشقاوة بطاعته ومعصيته في قوله ( { ومن يطع الله ورسوله يدخله جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها وذلك الفوز العظيم ومن يعص الله ورسوله ويتعد حدوده يدخله نارا خالدا فيها وله عذاب مهين }

وكان صلى الله عليه وسلم يقول في خطبته ( من يطع الله ورسوله

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت