فهرس الكتاب

الصفحة 11359 من 16863

محذورة تلقينا للإسلام لا تعليما للأذان والصواب أنه جعله من الأذان وهذا هو الذى فهمه أبومحذورة وقد عمل بذلك هو وولده والمسلمون يقرونهم على ذلك بمكة وغيرها

وكره طائفة الأذان بلا ترجيع وهو غلط أيضا فإن أذان بلال الثابت ليس فيه ترجيع وكره طائفة ترجيعها وكره طائفة صلاة الخوف إلا على حديث إبن عمر وكره آخرون ما أمر به هؤلاء

والصواب في هذا كله أن كل ما جاءت به السنة فلا كراهة لشيء منه بل هو جائز وهذا مبسوط في مواضع

والمقصود هنا هو ( المقام الثانى ( وهو أن ما فعله النبى من أنواع متنوعة وإن قيل إن بعض تلك الأنواع أفضل فالإقتداء بالنبى صلى الله عليه وسلم في أن يفعل هذا تارة وهذا تارة أفضل من لزوم أحد الأمرين وهجر الآخر وهذا مثل الإستفتاح ففى الصحيحين عن أبى هريرة قال ( قلت يا رسول الله أرأيت سكوتك بين التكبير والقراءة ماذا تقول قال أقول اللهم بعد بينى وبين خطاياى كما بعدت بين المشرق والمغرب اللهم نقنى من خطاياى كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس اللهم إغسلنى من خطاياى بالثلج والماء والبرد ( ولم يخرج البخارى في الإستفتاح شيئا إلا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت