فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
محذورة تلقينا للإسلام لا تعليما للأذان والصواب أنه جعله من الأذان وهذا هو الذى فهمه أبومحذورة وقد عمل بذلك هو وولده والمسلمون يقرونهم على ذلك بمكة وغيرها
وكره طائفة الأذان بلا ترجيع وهو غلط أيضا فإن أذان بلال الثابت ليس فيه ترجيع وكره طائفة ترجيعها وكره طائفة صلاة الخوف إلا على حديث إبن عمر وكره آخرون ما أمر به هؤلاء
والصواب في هذا كله أن كل ما جاءت به السنة فلا كراهة لشيء منه بل هو جائز وهذا مبسوط في مواضع
والمقصود هنا هو ( المقام الثانى ( وهو أن ما فعله النبى من أنواع متنوعة وإن قيل إن بعض تلك الأنواع أفضل فالإقتداء بالنبى صلى الله عليه وسلم في أن يفعل هذا تارة وهذا تارة أفضل من لزوم أحد الأمرين وهجر الآخر وهذا مثل الإستفتاح ففى الصحيحين عن أبى هريرة قال ( قلت يا رسول الله أرأيت سكوتك بين التكبير والقراءة ماذا تقول قال أقول اللهم بعد بينى وبين خطاياى كما بعدت بين المشرق والمغرب اللهم نقنى من خطاياى كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس اللهم إغسلنى من خطاياى بالثلج والماء والبرد ( ولم يخرج البخارى في الإستفتاح شيئا إلا