فهرس الكتاب

الصفحة 11375 من 16863

وكذلك من ذبح شاة بعد شاة فالتسمية على كل شاة أفضل وأما تلاوتها في اول الفاتحة فهو إبتداء بها للقرآن ولهذا إختلف كلام أحمد هل قراءتها في أول الفاتحة واجبة فرض لا تصح الصلاة إلا به على روايتين وذكر عنه روايتان في الإستعاذة والإستفتاح فالبسملة أولى بالوجوب ثم وجوبها قد يبتنى على أنها من الفاتحة وقد يقال بوجوبها وإن لم تكن من الفاتحة كما يوجب الإستعاذة والإستفتاح ولهذا لا يجعل الجهر بها تبعا لوجوبها بل يوجبها ويستحب المخافتة بها ولو كانت من الفاتحة من كل وجه لكان الجهر ببعض الفاتحة دون بعض بعيدا عن الأصول فإذا جعلت منها من وجه دون وجه إتفقت الأدلة والأصول وأعطى كل شيء من ذلك صفة ولم يقل أنها من القرآن في أول الفاتحة ولو كقول من لم يجعلها من القرآن في حال إلا في سورة النمل

وقد قال طائفة أنها من القرآن في قراءة دون قراءة لتواتر هذه القراءات فيقال المتواتر هو الأمر الوجودى وهو ما سمعوه من القرآن من الصحابة وبلغوه عن الرسول والقرآن في زمانه لم يكتب ولا كان ترتيب السور على هذا الوجه أمرا واجبا مأمورا به من عندالله بل الأمر مفوض في ذلك إلى إختيار المسلمين ولهذا كان لجماعة من الصحابة لكل منهم إصطلاح في ترتيب سوره غير

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت