فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وكذلك من ذبح شاة بعد شاة فالتسمية على كل شاة أفضل وأما تلاوتها في اول الفاتحة فهو إبتداء بها للقرآن ولهذا إختلف كلام أحمد هل قراءتها في أول الفاتحة واجبة فرض لا تصح الصلاة إلا به على روايتين وذكر عنه روايتان في الإستعاذة والإستفتاح فالبسملة أولى بالوجوب ثم وجوبها قد يبتنى على أنها من الفاتحة وقد يقال بوجوبها وإن لم تكن من الفاتحة كما يوجب الإستعاذة والإستفتاح ولهذا لا يجعل الجهر بها تبعا لوجوبها بل يوجبها ويستحب المخافتة بها ولو كانت من الفاتحة من كل وجه لكان الجهر ببعض الفاتحة دون بعض بعيدا عن الأصول فإذا جعلت منها من وجه دون وجه إتفقت الأدلة والأصول وأعطى كل شيء من ذلك صفة ولم يقل أنها من القرآن في أول الفاتحة ولو كقول من لم يجعلها من القرآن في حال إلا في سورة النمل
وقد قال طائفة أنها من القرآن في قراءة دون قراءة لتواتر هذه القراءات فيقال المتواتر هو الأمر الوجودى وهو ما سمعوه من القرآن من الصحابة وبلغوه عن الرسول والقرآن في زمانه لم يكتب ولا كان ترتيب السور على هذا الوجه أمرا واجبا مأمورا به من عندالله بل الأمر مفوض في ذلك إلى إختيار المسلمين ولهذا كان لجماعة من الصحابة لكل منهم إصطلاح في ترتيب سوره غير