فهرس الكتاب

الصفحة 11575 من 16863

والسجود وهما اصل أفعال الصلاة

فعلم أنه كما تجب الصلاة يجب الدوام عليها المتضمن للطمأنينة والسكينة في أفعالها

وأيضا فقد قال الله تعالى { واستعينوا بالصبر والصلاة وإنها لكبيرة إلا على الخاشعين }

وهذا يقتضى ذم غير الخاشعين كقوله تعالى { وما جعلنا القبلة التي كنت عليها إلا لنعلم من يتبع الرسول ممن ينقلب على عقبيه وإن كانت لكبيرة إلا على الذين هدى الله } وقوله تعالى { كبر على المشركين ما تدعوهم إليه }

فقد دل كتاب الله عز وجل على من كبر عليه ما يحبه الله وأنه مذموم بذلك في الدين مسخوط منه ذلك والذم أو السخط لا يكون إلا لترك واجب أو فعل محرم وإذا كان غير الخاشعين مذمومين دل ذلك على وجوب الخشوع

فمن المعلوم أن الخشوع المذكور في قوله تعالى { وإنها لكبيرة إلا على الخاشعين } لابد أن يتضمن الخشوع في الصلاة فإنه لو كان المراد الخشوع خارج الصلاة لفسد المعنى إذ لو قيل إن الصلاة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت