فهرس الكتاب

الصفحة 11612 من 16863

فهو مشهور عنه وهى مسألة نزاع بين العلماء مشهورة وقد قال إبن عبدالبر لما ذكر حديث ابى سلمة أن أبا هريرة رضى الله عنه كان يصلى لهم فيكبر كلما خفض ورفع فلما إنصرف قال والله إنى لأشبهكم صلاة برسول الله فقال إبن عبدالبر إن الناس لم يكونوا كلهم يفعلون ذلك ويدل عليه ما رواه إبن ابى ذئب في موطئه عن سعيد بن سمعان عن أبى هريرة رضى الله عنه أنه قال ( ثلاث كان رسول الله يفعلهن وتركهن الناس كان إذا قام إلى الصلاة رفع يديه مدا وكان يقف قبل القراءة هنيهة يسأل الله من فضله وكان يكبر كلما رفع وخفض ( قلت هذه الثلاثة تركها طائفة من الأئمة والفقهاء ممن لا يرفع اليدين ولا يوجب التكبير ومن لا يستحب الإستفتاح والإستعاذة ومن لا يجهر من الائمة بتكبير الإنتقال

قال وقد قال قوم من أهل العلم إن التكبير إنما هو إيذان بحركات الإمام وشعار للصلاة وليس بسنة إلا في الجماعة أما من صلى وحده فلا بأس عليه أن لا يكبر ولهذا ذكر مالك هذا الحديث وحديث إبن شهاب عن على بن حسين قال ( كان رسول الله يكبر في الصلاة كلما خفض ورفع فلم تزل تلك صلاته حتى لقى الله عز وجل ( وحديث إبن عمر وجابر رضى الله عنهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت