فهرس الكتاب

الصفحة 11613 من 16863

( أنهما كانا يكبران كلما خفضا ورفعا في الصلاة فكان جابر يعلمهم ذلك قال ( فذكر مالك هذه الأحاديث كلها ليبين لك أن التكبير من سنن الصلاة

قلت ما ذكره مالك فكما ذكره وأما ما ذكره إبن عبد البر من الخلاف فلم أجده ذكر لذلك أصلا إلا ما ذكره أحمد عن علماء المسلمين أن التكبير مشروع في الصلوات وإنما ذكر ذلك مالك وغيره والله أعلم لأجل ما كره من فعل الأئمة الذين كانوا لا يتمون التكبير وقد قال إبن عبدالبر روى إبن وهب أخبرنى عياض بن عبد الله الفهرى أن عبد الله بن عمر كان يقول ( لكل شيء زينة وزينة الصلاة التكبير ورفع الأيدى فيها ( وإذا كان إبن عمر يقول ذلك فكيف يظن به أنه لا يكبر إذا صلى وحده هذا لا يظنه عاقل بإبن عمر

قال إبن عبدالبر وقد روى عن عمر بن الخطاب وعمر بن عبد العزيز وقتادة وغيرهم ( أنهم كانوا لا يتمون التكبير ( وذكر ذلك أيضا عن القاسم وسالم وسعيد بن جبير وروى عن أبى سلمة عن أبى هريرة ( أنه كان يكبر هذا التكبير ويقول أنها لصلاة رسول الله ( قال وهذا يدل على أن التكبير في كل خفض ورفع كان الناس قد تركوه وفى ترك الناس

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت