فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
للقلب إله غير الله فسد وهلك هلاكا لا صلاح معه ومتى لم يعنه الله على ذلك لم يصلحه ولا حول ولا قوة إلا به ولا ملجأ ولا منجا منه إلا إليه
ولهذا يروى أن الله أنزل مائة كتاب وأربعة كتب جمع علمها في الكتب الأربعة وجمع الكتب الأربعة في القرآن وجمع علم القرآن في المفصل وجمع علم المفصل في فاتحة الكتاب وجمع علم فاتحة الكتاب في قوله { إياك نعبد وإياك نستعين } ونظير ذلك قوله { فاعبده وتوكل عليه } وقوله { عليه توكلت وإليه متاب } وقوله { ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب ومن يتوكل على الله فهو حسبه } وقد قال تعالى { وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون } ولهذا قال النبى رأس الأمر الإسلام وعموده الصلاة وذروة سنامه الجهاد في سبيل الله ( وبسط هذا طويل لا يحتمله هذا الموضع
وأما زوال العارض فهو الإجتهاد في دفع ما يشغل القلب من تفكر الإنسان فيما لا يعينه وتدبر الجواذب التى تجذب القلب عن مقصود الصلاة وهذا في كل عبد بحسبه فإن كثرة الوسواس بحسب كثرة الشبهات والشهوات وتعليق القلب بالمحبوبات التى ينصرف القلب إلى طلبها والمكروهات التى ينصرف القلب إلى دفعها