فهرس الكتاب

الصفحة 11643 من 16863

أو ينفخ في التراب ونفخ الخشية من نوع البكاء والأنين وليس هذا ذاك

وأما السعال والعطاس والتثاؤب والبكاء الذى يمكن دفعه والتأوه والأنين فهذه الأشياء هي كالنفخ فإنها تدل على المعنى طبعا وهى أولى بأن لا تبطل فإن النفخ أشبه بالكلام من هذه إذ النفخ يشبه التأفيف كما قال( ولا تقل لهما أف

)لكن الذين ذكروا هذه الأمور من أصحاب أحمد كأبى الخطاب ومتبعيه ذكروا أنها تبطل إذا أبان حرفين ولم يذكروا خلافا

ثم منهم من ذكر نصه في النحنحة ومنهم من ذكر الرواية الأخرى عنه في النفخ فصار ذلك موهما أن النزاع في ذلك فقط وليس كذلك بل لا يجوز أن يقال أن هذه تبطل والنفخ لا يبطل وأبو يوسف يقول في التأوه والأنين لا يبطل مطلقا على أصله وهو أصح الأقوال في هذه المسألة

ومالك مع الإختلاف عنه في النحنحة والنفخ قال الأنين لا يقطع صلاة المريض وأكرهه للصحيح ولا ريب أن الأنين من غير حاجة مكروه ولكنه لم يره مبطلا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت