فهرس الكتاب

الصفحة 11655 من 16863

سعيد أمر بالسجدتين قبل السلام ومنها أنه قال هناك ( ان كان صلى خمسا شفعتا له صلاته وان كان صلى اتماما لأربع كانتا ترغيما للشيطان ( فتبين أنه يبنى على اليقين وهو شاك هل زاد أو نقص هل صلى أربعا أو خمسا وبين مصلحة السجدتين على تقدير النقيضين

وفي حديث بن مسعود قال ( فيتحرى الصواب فيتم عليه ثم يسجد سجدتين ( وفى لفظ ( فيتم عليه ثم يسلم ثم يسجد سجدتين ( فجعل ما فعله بعد التحرى تماما لصلاته وجعله هنا متما لصلاته ليس شاكا فيها لكن لفظ الشك يراد به تارة ما ليس بيقين وان كان هناك دلائل وشواهد عليه حتى قد قيل في قوله ( نحن أحق بالشك من ابراهيم ( أنه جعل ما دون طمأنينة القلب التى طلبها ابراهيم شكا وان كان ابراهيم موقنا ليس عنده شك يقدح في يقينه ولهذا لما قال له ربه ( أولم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبى ( وقال تعالى ( وكذلك نرى ابراهيم ملكوت السماوات والأرض وليكون من الموقنين (

فاذا كان قد سمى مثل هذا شكا في قوله ( نحن أحق بالشك من ابراهيم ( فكيف بمن لا يقين عنده فمن عمل بأقوى الدليلين

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت