فهرس الكتاب

الصفحة 11668 من 16863

الذى لم يتبين فيه الفرق بين صورة الاستحسان وغيرها

وحينئذ فأظهر الاقوال الفرق بين الزيادة والنقص وبين الشك مع التحرى والشك مع البناء على اليقين وهذا احدى الروايات عن أحمد وقول مالك قريب منه وليس مثله فان هذا مع ما فيه من استعمال النصوص كلها فيه الفرق المعقول وذلك أنه اذا كان في نقص كترك التشهد الأول احتاجت الصلاة إلى جبر وجابرها يكون قبل السلام لتتم به الصلاة فان السلام هو تحليل من الصلاة واذا كان من زيادة كركعة لم يجمع في الصلاة بين زيادتين بل يكون السجود بعد السلام لأنه ارغام للشيطان بمنزلة صلاة مستقلة جبر بها نقص صلاته فان النبى ( ( جعل السجدتين كركعة

وكذلك اذا شك وتحرى فانه أتم صلاته وانما السجدتان لترغيم الشيطان فيكون بعد السلام ومالك لا يقول بالتحرى ولا بالسجود بعد السلام فيه وكذلك اذا سلم وقد بقى عليه بعض صلاته ثم أكملها فقد اتمها والسلام منها زيادة والسجود في ذلك بعد السلام لأنه ارغام للشيطان

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت