فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
الذى لم يتبين فيه الفرق بين صورة الاستحسان وغيرها
وحينئذ فأظهر الاقوال الفرق بين الزيادة والنقص وبين الشك مع التحرى والشك مع البناء على اليقين وهذا احدى الروايات عن أحمد وقول مالك قريب منه وليس مثله فان هذا مع ما فيه من استعمال النصوص كلها فيه الفرق المعقول وذلك أنه اذا كان في نقص كترك التشهد الأول احتاجت الصلاة إلى جبر وجابرها يكون قبل السلام لتتم به الصلاة فان السلام هو تحليل من الصلاة واذا كان من زيادة كركعة لم يجمع في الصلاة بين زيادتين بل يكون السجود بعد السلام لأنه ارغام للشيطان بمنزلة صلاة مستقلة جبر بها نقص صلاته فان النبى ( ( جعل السجدتين كركعة
وكذلك اذا شك وتحرى فانه أتم صلاته وانما السجدتان لترغيم الشيطان فيكون بعد السلام ومالك لا يقول بالتحرى ولا بالسجود بعد السلام فيه وكذلك اذا سلم وقد بقى عليه بعض صلاته ثم أكملها فقد اتمها والسلام منها زيادة والسجود في ذلك بعد السلام لأنه ارغام للشيطان