فهرس الكتاب

الصفحة 11675 من 16863

أن يفعله ويسمى نافلة على تقدير أى هو مثاب عليه مأجور عليه ليس هو عملا ضائعا كالنوافل وأنه لم يك في نفس الأمر واجبا عليه لكن وجب لأجل الشك مع أن احدى الروايتين عن أحمد أنه يجبر المعادة مع امام الحى

ويسمى نافلة لأمر النبى ( ( بذلك وكذلك قوله في حديث أبى ذر ( صل الصلاة لوقتها ثم اجعل صلاتك معهم نافلة ولا تقل انى قد صليت ( فهي نافلة أي زائدة على الفرائض الخمس الاصلية وان كانت واجبة بسبب آخر كالواجب بالنذر

وكثير من السلف يريدون بلفظ النافلة ما كان زيادة في الحسنات وذلك لمن لا ذنب له ولهذا قالوا في قوله ( ومن الليل فتهجد به نافلة لك ( ان النافلة مختصة برسول الله ( لأن الله غفر له وغيره له ذنوب فالصلوات تكون سببا لمغفرتها وهذا القول وان كان فيه كلام ليس هذا موضعه فالمقصود ان لفظ النافلة توسع فيه فقد يسمى به ما أمر به وقد ينفى عن التطوع

فقد تبين وجوب سجود السهو وسببه اما نقص واما زيادة كما قال في الصحيحين ( اذا زاد او نقص فليسجد سجدتين ( فالنقص كما في حديث بن بحينة لما ترك التشهد الأول سجد والزيادة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت