فهرس الكتاب

الصفحة 11685 من 16863

واما أن يكونوا أتموا لأنفسهم لما علموا السنة وعلى التقديرين فقد أتموا بعد العمل الكثير والخروج من المسجد

واما أن يقال انهم أمروا باستئناف الصلاة فهذا لم ينقله أحد ولو أمر به لنقل ولا ذنب لهم فيما فعلوا وهو في احدى صلوات الخوف يصلى بطائفة ركعة والأخرى بازاء العدو ثم يمضون إلى مصاف أصحابهم وهم في الصلاة فيعملون عملا ويستدبرون القبلة ثم يأتى أولئك فيصلى بهم ركعة ثم يمضون إلى مصاف أصحابهم ثم يصلى هؤلاء لأنفسهم ركعة أخرى وهؤلاء ركعة أخرى وفى ذلك مشى كثير واستدبار للقبلة وهم في الصلاة وقد يتأخر كل طائفة من هؤلاء وهؤلاء في الركعة الاولى والثانية بمشيها إلى مصاف أصحابها ثم يجيء أصحابها إلى خلف الامام ثم بصلاتهم خلف الامام ثم برجوعهم إلى مصاف اولئك ثم بعد هذا كله يصلون الركعة الثانية وهم قيام فيها مع هذا العمل والانتظار لكن لا يصلون الركعة الا بعد هذا كله فعلم أن الموالاة بين ركعات الصلاة لا تجب مع العدو وموالاة السجدتين مع الصلاة أولى بخلاف الموالاة بين أبعاض الركعة وهذا مذهب مالك وأحمد

ولهذا اذا نسى ركنا كالركوع مثلا فان ذكر في الأولى مثل أن يذكر بعد أن يسجد السجدتين فانه يأتى بالركوع وما بعده

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت