فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ويلغو ما فعله قبل الركوع لأن الفصل يسير وهذا قول الجماعة وان شرع في الثانية اما في قراءتها عندهم واما في ركوعها على قول الجماعة وان شرع في الثانية اما في قراءتها عندهم واما في ركوعها على قول مالك فعند الشافعى يلغو ما فعله بعد الركوع إلى أن يركع في الثانية فيقوم مقام ركوع الأولى وان طال الفصل ويلفق الركعة من ركعتين وقد رجح أحمد هذا على قول الكوفيين وحكى رواية عنه والمشهور عنه وعن مالك أنهما لا يلفقان بل تلغو تلك الركعة المنسى ركنها وتقوم هذه مقامهما فيكون ترك الموالاة مبطلا للركعة على أصلهما لا يفصل بين ركوعها وسجودها بفاصل أجنبى عنها فان أدنى الصلاة ركعة وقد قال النبى ( ( من أدرك ركعة من الصلاة فقد أدرك (
والركعة انما تكون ركعة مع الموالاة اما اذا ركع ثم فعل أفعالا أجنبية عن الصلاة ثم سجد لم تكن هذه ركعة مؤلفة من ركوع وسجود بل يكون ركوع مفرد وسجود مفرد وهذا ليس بصلاة والسجود تابع للركوع فلا تكون صلاة الا بركوع يتبعه سجود وسجود يتبعه ركوع وبسط هذا له موضع آخر
لكن هؤلاء لهم عذر الخوف وأولئك لهم عذر السهو وعدم العلم