فهرس الكتاب

الصفحة 11737 من 16863

باحدى عشرة ثم كان يوتر بتسع ويصلى بعد الوتر ركعتين وهو جالس وأكثر الفقهاء ما سمعوا بهذا الحديث ولهذا ينكرون هذه وأحمد وغيره سمعوا هذا وعرفوا صحته

ورخص أحمد أن تصلى هاتين الركعتين وهو جالس كما فعل ( صلى الله عليه وسلم ( فمن فعل ذلك لم ينكر عليه لكن ليست واجبة بالاتفاق ولا يذم من تركها ولا تسمى ( زحافة ( فليس لأحد الزام الناس بها ولا الانكار على من فعلها

ولكن الذى ينكر ما يفعله طائفة من سجدتين مجردتين بعد الوتر فان هذا يفعله طائفة من المنسوبين إلى العلم والعبادة من اصحاب الشافعى وأحمد ومستندهم ( أنه صلى الله عليه وسلم كان يصلى بعد الوتر سجدتين ( رواه أبو موسى المدينى وغيره فظنوا أن المراد سجدتان مجردتان وغلطوا فان معناه أنه كان يصلى ركعتين كما جاء مبينا في الاحاديث الصحيحة فان السجدة يراد بها الركعة كقول بن عمر ( حفظت من رسول الله ( ( سجدتين قبل الظهر ( الحديث والمراد بذلك ركعتان كما جاء مفسرا في الطرق الصحيحة وكذلك قوله ( من أدرك سجدة من الفجر قبل أن تطلع الشمس فقد ادرك الفجر ( أراد به ركعة كما جاء ذلك مفسرا في الرواية المشهورة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت