فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
قال ( إنما يؤمن بآياتنا الذين اذا ذكروا بها خروا سجدا وسبحوا بحمد ربهم وهم لا يستكبرون ( فهذا الكلام يقتضى أنه لا يؤمن بآياته الا من اذا ذكر بها خر ساجدا وسبح بحمد ربه وهو لا يستكبر
ومعلوم أن قوله ( بآياتنا ( ليس ( يعنى ( بها آيات السجود فقط بل جميع القرآن فلابد أن يكون اذا ذكر بجميع آيات القرآن يخر ساجدا وهذا حال المصلى فانه يذكر بآيات الله بقراءة الامام والامام يذكر بقراءة نفسه فلا يكونون مؤمنين حتى يخروا سجدا وهو سجودهم في الصلاة وهو سجود مرتب ينتقلون أولا إلى الركوع ثم إلى السجود والسجود مثنى كما بينه الرسول ليجتمع فيه خروران خرور من قيام وهو السجدة الأولى وخرور من قعود وهو السجدة الثانية وهذا مما يستدل به على وجوب قعدة الفصل والطمأنينة فيها كما مضت به السنة فان الخرور ساجدا لا يكون الا من قعود أو قيام واذا فصل بين السجدتين كحد السيف أو كان إلى القعود أقرب لم يكن هذا خرورا
ولكن الذى جوزه ظن أن السجود يحصل بوضع الرأس على الأرض كيف ما كان وليس كذلك بل هو مأمور به كما قال ( إذا ذكروا بها خروا سجدا ( ولم يقل سجدوا فالخرور مأمور