فهرس الكتاب

الصفحة 11793 من 16863

والبيان وكذلك لما شرعت الصلاة شرع فيها القراءة في القيام ثم الركوع والسجود

فأول ما أنزل الله من القرآن ( اقرأ باسم ربك الذى خلق ( فافتتحها بالأمر بالقراءة وختمها بالأمر بالسجود فقال ( واسجد واقترب ( فقوله تعالى ( انما يؤمن بآياتنا الذين اذا ذكروا بها خروا سجدا وسبحوا بحمد ربهم ( يدل على أن التذكير بها كقراءتها في الصلاة موجب للسجود والتسبيح وأنه من لم يكن اذا ذكر بها يخر ساجدا ويسبح بحمد ربه فليس بمؤمن وهذا متناول الآيات التى ليس فيها سجود وهى جمهور آيات القرآن ففى القرآن أكثر من ستة آلاف آية وأما آيات السجدة فبضع عشرة آية

وقوله ( ذكروا بها ( يتناول جميع الآيات فالتذكير بها جميعها موجب للتسبيح والسجود وهذا مما يستدل به على وجوب التسبيح والسجود وعلى هذا تدل عامة أدلة الشريعة من الكتاب والسنة تدل على وجوب جنس التسبيح فمن لم يسبح في السجود فقد عصى الله ورسوله واذا أتى بنوع من أنواع التسبيح المشروع أجزأه

وللفقهاء في هذه المسألة ثلاثة اقوال قيل لا يجب ذكر بحال

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت