فهرس الكتاب

الصفحة 11794 من 16863

وقيل يجب ويتعين قوله ( سبحان ربى الأعلى ( لا يجزئ غيره وقيل يجب جنس التسبيح وان كان هذا النوع أفضل من غيره لأنه أمر به ان يجعل في السجود وقد ثبت عن النبى ( صلى الله عليه وسلم ( في الصحيح أنواع أخر وقوله ( اجعلوها في سجودكم ( فيه كلام ليس هذا موضعه اذ قد يقال المسبح لربه بأى اسم سبحه فقد سبح اسم ربه الأعلى كما أنه بأى اسم دعاه فقد دعا ربه الذى له الأسماء الحسنى كما قال ( قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن أيا ما تدعوا فله الاسماء الحسنى ( وقال ( ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها (

فاذا كان يدعى بجميع أسمائه الحسنى وبأى اسم دعاه فقد دعا الذى له الأسماء الحسنى وهو يسبح بجميع أسمائه الحسنى وبأى اسم سبح فقد سبح الذى له الأسماء الحسنى ولكن قد يكون بعض الأسماء أفضل من بعض وبسط هذا له موضع آخر

والمقصود هنا أن الأمر بالسجود تابع لقراءة القرآن كله كما في هذه الآية وفى قوله تعالى ( فما لهم لا يؤمنون واذا قرئ عليهم القرآن لا يسجدون ( فهذا يتناول جميع القرآن وأنه من قرئ عليه القرآن فهو مأمور بالسجود والمصلى قد قرئ عليه القرآن وذلك سبب للأمر بالسجود فلهذا يسمع القرآن ويسجد الامام والمنفرد يسمع قراءة نفسه وهو يقرأ على نفسه القرآن وقد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت