فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
بالكلام ولم يفعلوا فانهم يقاتلون
ومما يدل على ذلك ما ثبت في الصحيحين عن النبى ( صلى الله عليه وسلم ( أنه سجد بها في الصلاة ففى الصحيحين عن أبى رافع قال صليت مع أبى هريرة العتمة فقرأ ( اذا السماء انشقت ( فسجد فقلت ما هذه قال سجدت بها خلف أبى القاسم ولا أزال اسجد بها حتى ألقاه وهذا الحديث قد اتفق العلماء على صحته
وأما سجوده فيها فرواه مسلم دون البخارى والسجود فيها قول جمهور العلماء كأبى حنيفة والشافعى وأحمد بن حنبل وغيرهم وهو قول بن وهب وغيره من اصحاب مالك فكيف يقال ان لفظ السجود فيها لم يرد به الا مطلق الخضوع والاستكانة وأما السجود المعروف فلم يدل عليه اللفظ ولو كان هذا صحيحا لم يكن السجود الخاص مشروعا اذا تليت لا سيما في الصلاة وبهذا يظهر جواب من أجاب من احتج بها على وجوب سجود التلاوة بأن المراد الخضوع
فان قيل فاذا فسر السجود بالصلاة كما قاله الاكثرون لم يجب سجود التلاوة قيل الصلاة مرادة من جنس قراءة القرآن كما تقدم وهذه الآية توجب على من قرئ عليه القرآن أن يسجد