فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ذلك على وجوب السجود الذى سجده عند قراءة هذه السورة لا سيما وهو في الصلاة والصلاة مفروضة واتمامها مفروض فلا تقطع الا بعمل هو أفضل من اتمامها فعلم أن سجود التلاوة فيها أفضل من اتمامها بلا سجود ولو زاد في الصلاة فعلا من جنسها عمدا بطلت صلاته وهنا سجود التلاوة مشروع فيها وعن أحمد في وجوب هذا السجود في الصلاة روايتان والأظهر الوجوب كما قدمناه لوجوه متعددة
منها أن نفس الأئمة يؤمرون أن يصلوا كما صلى النبى ( ( وهو هكذا صلى والله أعلم
وقوله ( لا يسجدون ( ولم يقل لا يصلون يدل على أن السجود مقصود لنفسه وأنه يتناول السجود في الصلاة وخارج الصلاة فيتناول أيضا الخضوع والخشوع كما مثل فالقرآن موجب لمسمى السجود الشامل لجميع أنواعه فما من سجود الا والقرآن موجب له ومن لم يسجد اذا قرئ عليه مطلقا فهو كافر ولكن لا يجب كل سجود في كل وقت بل هو بحسب ما بينه رسول الله ( ( ولكن الآية دلت على تكرار السجود عند تكرار قراءة القرآن عليه