فهرس الكتاب

الصفحة 11799 من 16863

ذلك على وجوب السجود الذى سجده عند قراءة هذه السورة لا سيما وهو في الصلاة والصلاة مفروضة واتمامها مفروض فلا تقطع الا بعمل هو أفضل من اتمامها فعلم أن سجود التلاوة فيها أفضل من اتمامها بلا سجود ولو زاد في الصلاة فعلا من جنسها عمدا بطلت صلاته وهنا سجود التلاوة مشروع فيها وعن أحمد في وجوب هذا السجود في الصلاة روايتان والأظهر الوجوب كما قدمناه لوجوه متعددة

منها أن نفس الأئمة يؤمرون أن يصلوا كما صلى النبى ( ( وهو هكذا صلى والله أعلم

وقوله ( لا يسجدون ( ولم يقل لا يصلون يدل على أن السجود مقصود لنفسه وأنه يتناول السجود في الصلاة وخارج الصلاة فيتناول أيضا الخضوع والخشوع كما مثل فالقرآن موجب لمسمى السجود الشامل لجميع أنواعه فما من سجود الا والقرآن موجب له ومن لم يسجد اذا قرئ عليه مطلقا فهو كافر ولكن لا يجب كل سجود في كل وقت بل هو بحسب ما بينه رسول الله ( ( ولكن الآية دلت على تكرار السجود عند تكرار قراءة القرآن عليه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت