فهرس الكتاب

الصفحة 11812 من 16863

يبعثون يوم القيامة غرا محجلين من آثار الوضوء وإن الرسول يعرفهم بهذه السيماء ( فدل على أنه لا يشركهم فيها غيرهم والحديث الذي رواه إبن ماجه وغيره أنه توضأ مرة مرة ومرتين مرتين وثلاثا ثلاثا وقال ( هذا وضوئى ووضوء الأنبياء قبلي ( حديث ضعيف عند أهل العلم بالحديث لا يجوز الإحتجاج بمثله وليس عند أهل الكتاب خبر عن أحد من الأنبياء أنه كان يتوضأ وضوء المسلمين بخلاف الإغتسال من الجنابة فإنه كان مشروعا ولكن لم يكن لهم تيمم إذا عدموا الماء وهذه الأمة مما فضلت به التيمم مع الجنابة والحدث الأصغر والوضوء

فإن قيل أولئك الأنبياء إنما سجدوا على غير وضوء لأن الصلاة كانت تجوز لهم بغير وضوء

قيل لم يقص الله علينا في القرآن أن أحدا منهم صلى بغير وضوء ونحن إنما نتبع من شرع الأنبياء ما قصه الله علينا وما أخبرنا به نبينا فإنه قص ذلك علينا لنعتبر به وقال ( أولئك الذين هدى الله فبهداهم أقتده وكذلك ذكر عن الذين أوتوا العلم من قبله أنهم ( إذا يتلى عليهم يخرون للأذقان سجدا ويقولون سبحان ربنا إن كان وعد ربنا لمفعولا ويخرون للأذقان يبكون ويزيدهم خشوعا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت