فهرس الكتاب

الصفحة 11824 من 16863

الشمس وأجاب الجمهور بوجوه

( أحدها ( أن التأخير كان لأجل المكان لأن النبى ( ( قال ( هذا واد حضرنا فيه الشيطان ( الثانى ( أنه دليل على الجواز لا على الوجوب

( الثالث ( أن هذا غايته أن يكون فيمن ابتدأ قضاء الفائتة أما من صلى ركعة قبل طلوع الشمس فقد أدرك الوقت كما قال ( فقد ادرك ( والثانية تفعل تبعا كما يفعله المسبوق اذا أدرك ركعة قالوا وهذا أولى بالعذر من العصر إلى الغروب لأن الغروب مشهود يمكنه أن يصلى قبله وأما الطلوع فهو قبل أن تطلع لا يعلم متى تطلع فاذا صلى صلى في الوقت ولهذا لا يأثم من أخر الصلاة حتى يفرغ منها قبل الطلوع كما ثبت عن النبى ( ( في أحاديث المواقيت ( أنه سلم في اليوم الثانى والقائل يقول قد طلعت الشمس أو كادت ( وقال في الحديث الصحيح ( وقت الفجر ما لم تطلع الشمس ( وقال ( وقت العصر ما لم تصفر الشمس وفى لفظ ما لم تضيف للغروب ( فمن صلى قبل طلوع الشمس جميع صلاة الفجر فلا اثم عليه ومن صلى العصر وقت الغروب من غير عذر فهو آثم كما في الحديث الصحيح ( تلك صلاة المنافق تلك صلاة المنافق يرقب الشمس حتى

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت