فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
فيقال هذا يقتضى جواز تأخيرها لمصلحة راجحة كما أخرها النبى ( ( وقال ( هذا واد حضرنا فيه الشيطان ( ومثل أن يؤخرها حتى يتطهر غيره ويصلوها جماعة كما صلوا خلف النبى ( ( صلاة الفجر لما ناموا عنها بخلاف الفجر والعصر الحاضرة فانه لا يجوز تفويتها بحال من الأحوال
وهذا الذى بيناه يقتضى أنه لا عموم لوقت طلوع الشمس ووقت غروبها فغيرهما من المواقيت أولى وأحرى
( فصل (
وروى جبير بن مطعم أن رسول الله ( ( قال ( يا بنى عبد مناف لا تمنعوا أحدا طاف بهذا البيت وصلى اية ساعة شاء من ليل أو نهار ( رواه أهل السنن وقال الترمذى حديث صحيح واحتج به الأئمة الشافعى وأحمد وابو ثور وغيرهم وأخذوا به وجوزوا الطواف والصلاة بعد الفجر والعصر كما روى عن بن عمر وبن الزبير وغيرهما من الصحابة والتابعين
واما في الأوقات الثلاثة فعن أحمد فيه روايتان وآخرون من أهل العلم كأبى حنيفة ومالك وغيرهما لا يرون ركعتى الطواف فى