فهرس الكتاب

الصفحة 11829 من 16863

وقت النهى والحجة مع أولئك من وجوه

( أحدها ( أن قوله ( لا تمنعوا أحدا طاف بهذا البيت وصلى اية ساعة شاء من ليل أو نهار ( عموم مقصود في الوقت فكيف يجوز أن يقال انه لم يدخل في ذلك المواقيت الخمسة

( الثانى ( أن هذا العموم لم يخص منه صورة لا بنص ولا اجماع وحديث النهى مخصوص بالنص والاجماع والعموم المحفوظ راجح على العموم المخصوص

( الثالث ( أن البيت ما زال الناس يطوفون به ويصلون عنده من حين بناه ابراهيم الخليل وكان النبى ( ( واصحابه قبل الهجرة يطوفون به ويصلون عنده وكذلك لما فتحت مكة كثر طواف المسلمين به وصلاتهم عنده ولو كانت ركعتا الطواف منهيا عنها في الأوقات الخمسة لكان النبى ( ( ينهى عن ذلك نهيا عاما لحاجة المسلمين إلى ذلك ولكان ذلك ينقل ولم ينقل مسلم أن النبى ( ( نهى عن ذلك مع أن الطواف طرفى النهار أكثر وأسهل

( الرابع ( أن في النهى تعطيلا لمصالح ذلك من الطواف والصلاة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت