فهرس الكتاب

الصفحة 11848 من 16863

ليستريح اما بعد الوتر واما بعد ركعتى الفجر وكان اذا غلبه من الليل نوم أو وجع صلى من النهار اثنتى عشرة ركعة بدل قيامه من الليل ولم يكن يقضى ذلك قبل صلاة الفجر لأنه لم يكن يتسع لذلك فان هذه الصلاة فيها طول وكان يغلس بالفجر وفى الصحيح ( من نام عن حزبه فقرأه ما بين صلاة الفجر وصلاة الظهر كتب له كأنما قرأه من الليل ومعلوم أنه لو أمكن قراءة شيء منه قبل صلاة الفجر كان أبلغ لكن اذا قرأه قبل الزوال كتب له كأنما قرأه من الليل فان هذا الوقت تابع لليلة الماضية ولهذا يقال فيما قبل الزوال فعلناه الليلة ويقال بعد الزوال فعلناه البارحة وهو وقت الضحى وهو خلف عن قيام الليل

ولهذا كان النبى ( صلى الله عليه وسلم ( اذا نام عن قيامه قضاه من الضحى فيصلى اثنتى عشرة ركعة وقد جاء هذا عن عمر وغيره من الصحابة في قوله ( وهو الذى جعل الليل والنهار خلفة لمن أراد أن يذكر أو أراد شكورا ( فما بعد طلوع الفجر انما سن للمسلمين السنة الراتبة وفرضها الفجر وما سوى ذلك لم يسن ولم يكن منهيا عنه اذا لم يتخذ سنة كما في الحديث الصحيح ( بين كل أذانين صلاة بين كل أذانين صلاة ثم قال في الثالثة لمن شاء ( كراهية أن يتخذها الناس سنة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت