فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
الغروب كما اخبر به النبى ( ( فأما سجودهم لها قبل الزوال فهذا لم يذكره النبى ( صلى الله عليه وسلم ( عنهم ولم يعلل به
وايضا فان ضبط هذا الوقت متعسر فقد ثبت في الصحيح أنه قال ( ( اذا اشتد الحر فأبردوا بالصلاة فان شدة الحر من فيح جهنم ( وهذا حديث اتفق العلماء على صحته وتلقيه بالقبول فأخبر أن شدة الحر من فيح جهنم وهذا موافق لقوله ( فانه حينئذ تسجر جهنم ( وامر بالابراد فدل على أن الصلاة منهى عنها عند شدة الحر لأنه من فيح جهنم
ففى الصيف تسجر نصف النهار فيكون النهى عن الصلاة نصف النهار في الحر وهو يؤمر بأن يؤخر الصلاة عن الزوال حتى يبرد لكن اذا زالت الشمس فاءت الأفياء فطالت الأظلة بعد تناهى قصرها وهذا مشروع في الابراد فلهذا كانت الصلاة جائزة من حين الزوال كما في حديث عمرو بن عبسة ( ثم اقصر عن الصلاة فانه حينئذ تسجر جهنم فاذا أقبل الفيء فصل ( فدل على أن الصلاة مشروعة من حين يقبل الفيء فيفيء الظل أى يرجع من جهة المغرب إلى جهة المشرق ويرجع في الزيادة بعد النقصان
ولهذا قالوا ان لفظ الفيء مختص بما بعد الزوال لما فيه من