فهرس الكتاب

الصفحة 11997 من 16863

مبتدع يدعو إلى بدعته أو فاسق ظاهر الفسق وهو الامام الراتب الذى لا تمكن الصلاة الا خلفه كامام الجمعة والعيدين والامام في صلاة الحج بعرفة ونحو ذلك فان المأموم يصلى خلفه عند عامة السلف والخلف وهو مذهب أحمد والشافعى وأبى حنيفة وغيرهم

ولهذا قالوا في العقائد انه يصلى الجمعة والعيد خلف كل امام برا كان أو فاجرا وكذلك اذا لم يكن في القرية الا امام واحد فانها تصلى خلفه الجماعات فان الصلاة في جماعة خير من صلاة الرجل وحده وان كان الامام فاسقا هذا مذهب جماهير العلماء أحمد بن حنبل والشافعى وغيرهما بل الجماعة واجبة على الأعيان في ظاهر مذهب أحمد ومن ترك الجمعة والجماعة خلف الامام الفاجر فهو مبتدع عند الامام أحمد وغيره من أئمة السنة كما ذكره في رسالة عبدوس وبن مالك والعطار

والصحيح أنه يصليها ولا يعيدها فان الصحابة كانوا يصلون الجمعة والجماعة خلف الأئمة الفجار ولا يعيدون كما كان بن عمر يصلى خلف الحجاج وبن مسعود وغيره يصلون خلف الوليد بن عقبة وكان يشرب الخمر حتى أنه صلى بهم مرة الصبح أربعا ثم قال أزيدكم فقال بن مسعود ما زلنا معك منذ اليوم في زيادة ولهذا رفعوه إلى عثمان وفى صحيح البخارى أن عثمان رضى الله عنه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت