إبن عمر كان اذا جد به السير جمع بين المغرب والعشاء ( بعد ان يغيب الشفق ويقول ( أن رسول الله كان إذا جد به السير جمع بين المغرب والعشاء (
وفى صحيح مسلم عن إبن عباس ( أن النبى جمع بين الصلاتين في سفرة سافرها في غزوة تبوك فجمع بين الظهر والعصر وبين المغرب والعشاء ( قال سعيد بن جبير قلت لابن عباس ما حمله على ذلك قال أراد أن لا يحرج أمته وكذلك في صحيح مسلم عن أبى الطفيل عن معاذ بن جبل قال ( جمع رسول الله في غزوة تبوك بين الظهر والعصر وبين المغرب والعشاء قال فقلت ما حمله على ذلك قال أراد أن لا يحرج أمته ( بل قد ثبت عنه أنه جمع في المدينة كما في الصحيحين عن إبن عباس قال ( صلى لنا رسول الله الظهر والعصر جميعا من غير خوف ولا سفر ( وفى لفظ في الصحيحين عن إبن عباس ( أن النبى صلى بالمدينة سبعا وثمانيا جمع بين الظهر والعصر والمغرب والعشاء ( قال أيوب لعله في ليلة مطيرة وكان أهل المدينة يجمعون في الليلة المطيرة بين المغرب والعشاء ويجمع معهم عبد الله بن عمر وروى ذلك مرفوعا إلى النبى وهذا العمل من الصحابة