فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
كان الجمع لرفع الحرج عن أمته فإذا احتاجوا إلى الجمع جمعوا
قال البيهقى ليس في رواية بن شقيق عن بن عباس من هذين الوجهين الثابتين عنه نفى المطر ولا نفى السفر فهو محمول على أحدهما أو على ما أوله عمرو بن دينار وليس في روايتهما ما يمنع ذلك التأويل فيقال يا سبحان الله بن عباس كان يخطب بهم بالبصرة فلم يكن مسافرا ولم يكن هناك مطر وهو ذكر جمعا يحتج به على مثل ما فعله فلو كان ذلك لسفر أو مطر كان بن عباس أجل قدرا من أن يحتج على جمعه بجمع المطر أو السفر
وأيضا فقد ثبت في الصحيحين عنه أن هذا الجمع كان بالمدينة فكيف يقال لم ينف السفر وحبيب بن أبى ثابت من أوثق الناس وقد روى عن سعيد أنه قال ( من غير خوف ولا مطر (
وأما قوله ان البخارى لم يخرجه فيقال هذا من أضعف الحجج فهو لم يخرج أحاديث أبى الزبير وليس كل من كان من شرطه يخرجه
وأما قوله ورواية عمرو بن دينار عن أبى الشعثاء قريب من رواية أبى الزبير فإنه ذكر ما اخرجاه في الصحيحين من حديث حماد