فهرس الكتاب

الصفحة 12133 من 16863

كان الجمع لرفع الحرج عن أمته فإذا احتاجوا إلى الجمع جمعوا

قال البيهقى ليس في رواية بن شقيق عن بن عباس من هذين الوجهين الثابتين عنه نفى المطر ولا نفى السفر فهو محمول على أحدهما أو على ما أوله عمرو بن دينار وليس في روايتهما ما يمنع ذلك التأويل فيقال يا سبحان الله بن عباس كان يخطب بهم بالبصرة فلم يكن مسافرا ولم يكن هناك مطر وهو ذكر جمعا يحتج به على مثل ما فعله فلو كان ذلك لسفر أو مطر كان بن عباس أجل قدرا من أن يحتج على جمعه بجمع المطر أو السفر

وأيضا فقد ثبت في الصحيحين عنه أن هذا الجمع كان بالمدينة فكيف يقال لم ينف السفر وحبيب بن أبى ثابت من أوثق الناس وقد روى عن سعيد أنه قال ( من غير خوف ولا مطر (

وأما قوله ان البخارى لم يخرجه فيقال هذا من أضعف الحجج فهو لم يخرج أحاديث أبى الزبير وليس كل من كان من شرطه يخرجه

وأما قوله ورواية عمرو بن دينار عن أبى الشعثاء قريب من رواية أبى الزبير فإنه ذكر ما اخرجاه في الصحيحين من حديث حماد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت