فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
إبن زيد عن عمرو بن دينار عن جابر بن زيد عن بن عباس ( أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى بالمدينة سبعا وثمانيا الظهر والعصر والمغرب والعشاء ( وفى رواية البخارى عن حماد بن زيد فقال لأيوب لعله في ليلة مطيرة فقال عسى
فيقال هذا الظن من أيوب وعمرو فالظن ليس من مالك وسبب ذلك أن اللفظ الذى سمعوه لا ينفى المطر فجوزوا أن يكون هو المراد ولو سمعوا رواية حبيب بن أبى ثابت الثقة التثبت لم يظنوا هذا الظن ثم رواية بن عباس هذه حكاية فعل مطلق لم يذكر فيها نفى خوف ولا مطر فهذا يدلك على أن بن عباس كان قصده بيان جواز الجمع بالمدينة في الجملة ليس مقصوده تعيين سبب واحد فمن قال إنما أراد جمع المطر وحده فقد غلط عليه ثم عمرو بن دينار تارة يجوز أن يكون للمطر موافقة لأيوب وتارة يقول هو وأبو الشعثاء أنه كان جمعا في الوقتين كما في الصحيحين عن بن عيينة عن عمرو بن دينار سمعت جابر بن زيد يقول سمعت بن عباس يقول ( صليت مع رسول الله ثمانيا جميعا وسبعا جميعا ( قال قلت يا أبا الشعثاء أراه أخر الظهر وعجل العصر وأخر المغرب وعجل العشاء قال وأنا أظن ذلك
فيقال ليس الأمر كذلك لأن إبن عباس كان أفقه وأعلم